|
و
تكون قدرات المريض في زيادة مستمرة طبقا لقدراته ومشاكله
حيث يتحسن الاتزان و التآزر و القوة الداخلية وقوة
الطرفيين السفليين.
و يستخدم ركوب الخيل كعلاج جسمي و ذهني.
و يستخدم ركوب الخيل على نطاق واسع لعلاج مشاكل الشلل
الدماغي كالأتي: -
-
ينبه الدورة
الدموية و عضلات الطرفيين السفليين.
-
يساعد على
اكتساب التوازن بشكل كبير.
-
ينمي القوة
الداخلية و الثقة بالنفس.
-
يحسن
القوام.
-
يزيد من
القوة البدنية.
-
للحالات التي تعتمد
على الكرسي المتحرك في الحركة يكون ركوب الخيل مضاد
لمضاعفات عدم الحركة.
يحسن من تحكم الأعصاب في العضلات و يزيد من قوتها.
يقلل من مضاعفات عدم الحركة.
يساهم في منع خلع مفصل الحوض و تحسين وضعيته في حالة
خلع المفصل.
الحركة المنتظمة للحصان تزيد من قوة العضلات المسؤلة
عن المشي و الجلوس و التنفس و الكلام.
ليونة المفاصل و الاتزان و القوام السليم و زيادة قدرة
التنفس و القدرات اللفظية هي نتيجة لركوب الخيل.
و
الطفل الذي ليس لديه ثقة في ادارة الحديث يجد من
الحصان أداه تساعده في التحدث معه لكي يستجيب الحصان
لأوامره.
أثناء الجلوس على ظهر الحصان, تشكل حركة الحصان بين
الفخذين تنبيه لراكبه لحركة المشي.
لكي تتجاوب مع قوة الحصان لابد أن تزيد من قدراتك من
الاتزان و الجلوس و الثقة بالنفس.
يعتبر ركوب الخيل تمرين بدون استخدام وزن الجسم و هي
من الرياضات المطلوبة لحالات الشلل الدماغي.
تفرغ الطاقة الموجودة للطفل و تزيد من قدراته.
يستطيع الكبير و الصغير ان ينمي علاقة مع الحصان و
تكون متعه حيث ان وظيفة الطفل هي اللعب و عندما يكون
العلاج لعب تكون النتيجة كبيرة.
|